ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

354

الوشى المرقوم في حل المنظوم

وإن « 1 » كان من المحظورات « 2 » المنهىّ عنها ، فالمحظور مباح « 3 » [ لمرتكبه ] « 4 » عند الاضطرار . هذا الفصل يشتمل على آيتين ، وخبرين من الأخبار النبويّة ؛ وليس هذا موضع ذكر الأخبار ؛ لكن لا بدّ من التنبيه عليها « 5 » . وأمّا الآيتان : فإحداهما في سورة النّساء « 6 » في قوله تعالى « 7 » : وَاتَّقُوا اللَّهَ « 8 » الَّذِي تَسائَلُونَ « 9 » بِهِ وَالْأَرْحامَ « 10 » . وأمّا الأخرى ؛ ففي « 11 » سورة « ص » في قصّة داود عليه السّلام « 12 » في قوله تعالى : إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ « 13 » . إلّا أنّ الآية التي في سورة النّساء أخذ معناها ، وهذه الآية التي في سورة « ص » أخذ لفظها بعينه » « 14 » . ومن هذا الضرب ما ذكرته في فصل من كتاب إلى بعض الطغاة ، وهو : تذكير

--> ( 1 ) في ط ، وع : « ولأن » . ( 2 ) في ت : « المحذورات » . ( 3 ) في ت ، وط ، وع : « يباح » . ( 4 ) ممحوة في الأصل ، وما أثبته من ت ، وط ، وع . ( 5 ) في ع : « عليه » . ( 6 ) في ع كتب الناسخ النمل ، وفوقها النساء ؛ ولم يضرب على إحداهما خطا . ( 7 ) « تعالى » غير موجودة في ت . ( 8 ) في ت : « واتقوا الذي » ؛ وفي ط : « فاتقوا » . ( 9 ) في ت : « تسألون » . ( 10 ) النساء / 1 . ( 11 ) في ط : « والأخرى في » . ( 12 ) « في قصة داود عليه السلام » غير موجودة في ت . ( 13 ) ص / 23 . ( 14 ) نهاية خرم وقع في ن بدا من قوله : « وكذلك الخادم . . . في ص 352 ؛ وفي م من قوله : « ومن هذا الضرب » في الصفحة نفسها أيضا .